موقع ومنتدى طلاب التعليم المفتوح في سوريا

اهلا وسهلا بك بموقع ومنتدى طلاب التعليم المفتوح في سوريا

الذي يشمل كافة فروع التعليم المفتوح في الجامعات السورية
(جامعة دمشق،جامعة تشرين،جامعة حلب،جامعة البعث)


أنت غير مسجل في الموقع
الرجاء الضغط على كلمة تسجيل لكي تتمكن من مشاهدة اقسام الموقع

وإن كنت قد سجلت سابقا الرجاء الدخول بحسابك


(ملاحظة هامة): اذا لم تكن قد سجلت دخولك لن تتمكن من مشاهدة الروابط في عدة اقسام مثل :
جامعة تشرين _ جامعة دمشق _ جامعة حلب _جامعة البعث
بالإضافه الى جميع اقسامها وفروعها


اهلا وسهلا بكم,,

{ادارة المنتدى }

موقع ومنتدى التعليم المفتوح في سوريا،جامعات التعليم المفتوح في سوريا،جامعة دمشق،جامعة تشرين،جامعة حلب،جامعة البعث،محاضرات التعليم المفتوح،نتائج التعليم المفتوح


    عمار بن ياسر [رضي الله عنه] وعن آله

    شاطر
    avatar
    p a t g i r l
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    الجنس : انثى
    الابراج : الثور
    عدد الرسائل : 337
    العمر : 29
    الإقامة(المحافظة) : damishq
    ما هو مزاجك..؟ : DON'T cry over anyone who won't cry over you
    نقاط : 610
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/01/2009

    أيقونة الموضوع عمار بن ياسر [رضي الله عنه] وعن آله

    مُساهمة من طرف p a t g i r l في السبت ديسمبر 25, 2010 10:57 am

    عمار بن ياسر [رضي الله عنه] وعن آله

    سنتحدث عن عمار بن ياسر وعن آله. الذين قال لهم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] Sad(صبراً آل ياسر, فإن موعدكم الجنة)). وأمه هي أول شهيدة في الإسلام. آل ياسر يا أحبائي هم الذين عُذِّبوا في الله. تبدأ القصة حين قدم من اليمن إلى مكة المكرمة ياسر والد عمار وكان معه أخواه الحارث ومالك, وكانوا يبحثون عن أخ لهم, فلما لم يعثروا عليه عاد الحارث ومالك, وبقي ياسر. وفي هذه البقعة الطاهرة أحس بالسكينة والراحة, فقرر أن يكون مقامه بها, والتقى عمار برجل صالح طيب يسمى أبو حذيفة بن المغيرة, فكفله هذا الرجل الطيب وأحب ياسراً لكريم خصاله وزوجه من أمة"جارية" عنده طيبة المنبت تدعى "سمية" فولدت لياسر عماراً, وأعتقه أبو حذيفة, ثم مات أبو حذيفة .

    وتمر الأيام ويكبر عمار. ويسمع عمار عن الدين العظيم دين الحق دين الإسلام, وعن الرسول الكريم الذي حمل الرسالة, فأسرع إلى دار ابن أبي الأرقم ليعلن إسلامه ويلقي بمحمد [صلى الله عليه وسلم] , وبعد أن شرح الله صدره بالإيمان والإسلام عاد يحث الخطى إلى والده ياسر, ووالدته سمية . . . ودعاها إلى دين الإسلام, فأسلما لله رب العالمين. ولما علمت بنو مخزوم بإسلامهم, وكان عمار مولى بني مخزوم وأمه سمية مولاة بني مخزوم أذاقوهم صنوف العذاب. كانوا يسحبونهم في الشمس المحرقة, ويلبسونهم درعا من حديد, ويمنعون عنهم الماء, ويعذبونهم عذاباً شديداً. وفي كل يوم تتجدد رحلتهم مع العذاب القاسي, وذات يوم مر عليهم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] فقال لهمSad(أبشروا آل ياسر فأن موعدكم الجنة)). هؤلاء هم المسلمون الأوائل الذين نكل بهم ورأوا صنوفاً من العذاب. قام أبا جهل بقتل سمية أم عمار بطريقة وحشية فكانت أول شهيدة في الإسلام, كذلك استشهد والد عمار "ياسر" من قسوة التعذيب. وظل الكفار يعذبون عماراً حتى اضطروه أن يذكر آلهتهم بخير ويذكر محمداً [صلى الله عليه وسلم] بسوء, وذهب عمار إلى رسول الله وهو حزين يشتكي إليه ما حدث وهو خائف أن يكون إسلامه قد مس بما قال, فقال له رسول الرحمةSad(أليس قلبك مطمئن بالإيمان؟)). قال عمارSad(بلى, يا رسول الله)) فقال [صلى الله عليه وسلم] Sad(فإن عادوا فعد)). قيل إن الآية الجليلة نزلت في عمار بن ياسر .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) [ النحل : 106]

    وظل هذا العذاب بعمار حتى أذن الله لهم بالهجرة. هاجر عمار فاراً بدينه إلى المدينة المنورة, والتف الأنصار حول المهاجرين فأنسوهم ما لا قوه من العذاب في دين الله , ثم أذن الله لرسوله الكريم بالهجرة إلى المدينة,وأصبح عمار ملازما للرسول [صلى الله عليه وسلم] . قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] Sad(إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة, علي وعمار وسليمان)). سئل عمار يوماً عن الإيمان؟ فقالSad(مِن كمال إيمان المرء الإنفاق من الإقتار-من الفقر والحاجة والقلة- والإنصاف من نفسك, وبذل السلام للعالم)). "رواه البخاري وأحمد" .

    الاشتراك في الغزوات

    اشترك عمار في غزوة بدر, وشارك في كل الغزوات حتى انتقل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] إلى الرفيق الأعلى, وكانت حرب الردة. وفي يوم اليمامة كان يقول للمسلمينSad(أمن الجنة تفرون؟, أنا عمار بن ياسر هلموا إليَّ)) وهو يقاتل.

    عمر يولي عماراً الكوفة

    وفي خلافة عمر [رضي الله عنه] , أرسل عمار بن ياسر أميراً إلى أهل الكوفة, وابن مسعود معلماً ووزيراً, وكتب لهم كتاباً قال فيهSad(إنهما من أصحاب رسول الله [صلى الله عليه وسلم] , من أهل بدر فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما)) .

    وقتل عما بن ياسر يوم صفين- معركة كانت بين علي بن أبي طالب [رضي الله عنه] وبين معاوية [رضي الله عنه] - وحمله الإمام علي [رضي الله عنه] فوق صدره وصلى عليه والمسلمون معه, ثم دفنه في ثيابه. كان يقول يوم قتلهSad(اليوم ألقى الأحبة محمداً وصحبه)) .

    ***رضي الله عن عمار بن ياسر وعن آل ياسر وعن صحابة رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وعن التابعين***

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 10:56 am