موقع ومنتدى طلاب التعليم المفتوح في سوريا

اهلا وسهلا بك بموقع ومنتدى طلاب التعليم المفتوح في سوريا

الذي يشمل كافة فروع التعليم المفتوح في الجامعات السورية
(جامعة دمشق،جامعة تشرين،جامعة حلب،جامعة البعث)


أنت غير مسجل في الموقع
الرجاء الضغط على كلمة تسجيل لكي تتمكن من مشاهدة اقسام الموقع

وإن كنت قد سجلت سابقا الرجاء الدخول بحسابك


(ملاحظة هامة): اذا لم تكن قد سجلت دخولك لن تتمكن من مشاهدة الروابط في عدة اقسام مثل :
جامعة تشرين _ جامعة دمشق _ جامعة حلب _جامعة البعث
بالإضافه الى جميع اقسامها وفروعها


اهلا وسهلا بكم,,

{ادارة المنتدى }

موقع ومنتدى التعليم المفتوح في سوريا،جامعات التعليم المفتوح في سوريا،جامعة دمشق،جامعة تشرين،جامعة حلب،جامعة البعث،محاضرات التعليم المفتوح،نتائج التعليم المفتوح


    معلومات عن الديانه المسيحيه

    شاطر
    avatar
    p a t r i o t
    الرتبة:
    الرتبة:

    الجنس : ذكر
    الابراج : العذراء
    عدد الرسائل : 1074
    العمر : 31
    الإقامة(المحافظة) : سوريا\ دمشق
    الهواية : التصميم
    ما هو مزاجك..؟ : رايئ
    الجامعة : جامعة تشرين
    الفرع : إدارة أعمال
    نقاط : 1887
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 08/01/2009
    الـتـعـلـيــق : زمن وبدو يمشي...

    أيقونة الموضوع معلومات عن الديانه المسيحيه

    مُساهمة من طرف p a t r i o t في الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 1:22 pm

    المسيحية هي إحدى الديانات السماوية التي يُعتَبَر يسوع المسيح الشخصية الأساسية فيها، ويُعتَبَرالمؤسس لها. تُعتَبَر المسيحية أكثر الديانات أتباعا في العالم، فعددأتباعها يبلغ 2.1 بليون مسيحي. جذور المسيحية تأتي من اليهودية، التيتتشارك معها في الإيمان بكتاب اليهودية المقدس "التوراة"، الذي يدعى فيالمسيحية العهد القديم. أحيانا يطلق على مجموعة الديانات السماوية:اليهودية، والمسيحية والإسلام، ويضاف إليها أحيانا المندائية (الصابئة)،اسم الديانات الإبراهيمية، لأن مؤسسي هذه الديانات جميعهم من نسل إبراهيم.

    الكتابالمقدس الأساسي للمسيحية يطلق عليه اسم: الإنجيل أو العهد الجديد، وهوبحسب العقيدة المسيحية مجموعة التعاليم التي أتى بها يسوع المسيح ونشرهابين أتباعه ثم قام تلاميذ المسيح الإثنا عشر بكتابة هذه التعاليم بإيحاءإلهي ونشروها في الأصقاع.

    الديانة المسيحية ظهرت مع بداية قياميسوع (السيد المسيح) بنشر رسالته في عام 25 ميلادي تقريبا، حيث وُلِدالسيد المسيح في السنة الخامسة قبل الميلاد، وبدأ خدمته الرسولية وهو فيسن الثلاثين، ثم مات وقام من بين الأموات، وصعد إلى السماء وهو في سنالثالثة والثلاثين .

    وقد دار جدال كبير حول أصل انبثاقية الروحالقدس، إذ قال الأرثوذكس بأن الروح القدس منبثق عن الأب، بينما يؤمنالكاثوليك بأن الروح القدس منبثق من الأب والابن معًا؛ تجتمع الطوائفالمسيحية بعقيدة الخلاص والتي مفادها بأن الخطـيئة تسللت لآدم بكسرهللناموس (أي للأوامر الإلهية أو الشريعة) وحيث أن أجرة الخطيئة هي الموت،فإن الموت أيضا قد حل على الجميع، ولا بد أن يكون هناك مصالحة بين اللهكلي القداسة وبين الإنسان المخطئ، بحسب التقليد القديم في التوراة كانتهناك الذبائح لأنه لا يكون غفران إلا بدم، وبالتالي كانت هناك ذبائحلتكفير الذنب يقدمها الشخص عن نفسه، وكانت هناك تقدمات عن شعب إسرائيلبالكامل والتي كانت كما يعتقد المسيحيون رمز لذبيحة المسيح، تؤمن المسيحيةبأن الله أراد أن يقدم للإنسان هذه المصالحة بينهما من خلال ابنه المسيح(الذي هو بلا خطيئة)، وعندما يسفك دمه على الصليب تكون هذه الذبيحة قدقدمت والخطيئة قد رفعت، والخلاص من نير الناموس والشريعة قد تم وأكتمل،وبالتالي كل من يؤمن بالمسيح كذبيحة كفارية فسوف يتخلص من الخطيئة، لأنالإنسان لا يملك أن يُخَلِّص نفسه.

    والسؤال الذي يطرح نفسه هنا إنكانت الخطيئة قد رفعت عنا، فلماذا نخطئ ونخطئ، بعد أن نقبل المسيح كمخلص ؟والجواب كما يؤمن أتباع هذه الديانة هو أن الإنسان الذي يؤمن بالمسيح لايعود للشيطان وللخطيئة سلطان عليه، لذلك حتى وإن أخطئ فهو قادر على النهوضمجددا ومتابعة سلوك حياته الإيمانية؛ والسؤال الثاني إن كانت أجرة الخطيئةهي الموت والمسيح قام فعلا بدفع هذه الأجرة، فلماذا يموت المؤمنون بهالطالبين للخلاص ؟؟ذلك لأنه وبحسب الإيمان المسيحي يتحرر المؤمن من الموتالروحي لأن كل إنسان مستعبد للخطيئة هو ميت حتى وإن كان حي فبالنسبةللمسيحيين تبدأ الحياة الحقيقية بالإيمان، وقيامة المسيح هي وعد لقيامةالمؤمنين العامة في اليوم الأخير.

    يتفرع من المسيحية عدّة مذاهب،ومذاهبها الرئيسية فهي: الكاثوليكية، الأرثوذكسية، وتقسم بدورها إلىأرثوذكسية غربية مثل كنيسة اليونان، وأرثوذوكسية شرقية أو قديمة (مثلالكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية)، وشتّىطوائف البروتوستانتيّة. وحسب إحصائية العام 2008، تعدّ المسيحية من أكثرالديانات شيوعًا وأتباعها يربون على الملياري مسيحي (مليار كاثوليكي، 600مليون بروتستانتي، 240 مليون أرثوذكسي، و275 مليون مسيحي من الطّوائفالأخرى)، ويلي المسيحية في الترتيب استنادًا على عدد الأتباع الإسلام بمايزيد على 1.3 مليار مسلم، ويلي الإسلام الهندوسية بأتباع يقاربون المليارهندوسي.

    انبثقت المسيحية من الديانة اليهودية وأخذت الكثير منالمعالم اليهودية كوجود إله خالق واحد، والإيمان بالمسيح ابن الله الحي(كلمة الله)، والصلاة، والقراءة من كتاب مقدّس. ولعل محور العقيدةالمسيحية، كما يعتقد المسيحيون، يتمثل بان المسيح هو الله الظاهر في الجسدوكذلك علي عمله الكامل على الصليب لفداء المؤمنين
    العقيدة المسيحية
    المفاهيمالرئيسية والخطوط العريضة للعقيدة المسيحية تستعرض التجسّد الإلهي فيالمسيح، وصلب المسيح الذي أدّى إلى موته فدية عن المؤمنين ولرفع خطيةالعالم، وقيامته المجيدة فتعطي الإنسان الخاطئ فرصة للنجاة من جهنم ونيلالحياة الأبدية وتقوم الديانة المسيحية على نظرية الفداء التي شرحها بولس،فالايمان بكفارة الصليب بعفى من الشريعة والا يكون صلب المسيح عبثا.

    لأَنَّهُهكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ،لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ

    بتلك المفاهيم، يؤمن المسيحيون أن هذه هيالطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه. وتعلم المسيحية أنالله أحب العالم وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن بهبل ينال الحياة الأبدية فبهذا الطريق فقط يمكن للإنسان أن ينال الحياةالأبدية وغفران الخطايا، فالمسيحية ليست دين مثل باقي الديانات التي تقومعقيدتها على وجوب العمل الفردي من عبادات وطاعات للفوز بجنّات النعيم. ففيالمسيحية الله هو المبادر وهو الذي يعطي الخلاص مجانًا لمن يتوب ويطلبالغفران على أساس موت وقيامة المسيح. وتتفق طوائف المسيحية رغم تعددها علىمذهب مسيحي يحتوي على النقاط الرئيسية التالية:

    الثالوث : إله واحديتمثل في 3 أقانيم أو كينونات في ذات الله العجيبة بحيث لا يعتبرونهامسألة جمع ك 1 1 1=3 كما في الرياضيات بل مسألة ضرب 1*1*1=1 إذا استعرنامثال من الرياضيات كذلك، الأب، الابن، والروح القدس[2][3][4][5].
    وتعدمن الأسرار التي كشفها الله لهم وتُقبَل بالإيمان لأنها تسمو فوق العقلوإن كانت لا تناقضه فكيف يقدر المخلوق أن يدرك ذات الخالق. فالمسيحية تعلمأن لاأحد يعرف حقيقة من هو الله إلا من أراد الله أن يعلن له، يؤمنالمسيحيون بوجود الله الآني في كلّ مكان وزمان فهو دائم الوجود وكليّالوجود منذ الأزل وإلى الأبد قادر على كلّ شيء لا يقدر أن ينكر نفسه.

    المسيحيونيعتبرون أن المسيح هو كلمة الله الموجود مع الأب منذ الأزل بل هو اللهالذي ظهر في الجسد، تجسد من مريم العذراء المباركة بشرًا فظهر عبدًا يأكلويشرب وينام ويتألم ليقدر أن يموت عن الخطاة بجسده، فهو ليس ميخائيل وهوليس بشرا فقط من نسل آدم، ولكنه الله المتجسد بشرًا، ولذلك أَطلق الكُتّابعليه اسم ( ابن الله ) و( ابن الإنسان )، فهو الإله الكامل والإنسانالكامل.
    مريم العذراء ولدت المسيح وأخذ منها إنسانيته فتمم النبوةالقديمة أنه هو نسل المرأة فولد من عذراء بقوة روح الله بدون أي زواج لامن الله ولا من بشر، فلا يؤمن المسيحيون أن المسيح هو ولد الله، فهذايعتبر إثم عظيم ولكنهم يؤمنون بأن العذراء حبلت به عندما حلّ الروح القدسعليها.
    يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود، ووريث عرش داود وسيملك على بيت داود إلى الأبد.
    يسوعالمسيح نقي من الخطايا فهو لم يخطئ وليس فيه غش، وبموته وقيامته، تصالحالله مع البشر التائبين فقط، فمحى خطايا من يؤمنوا بالمسيح المصلوبويتوبوا عن خطاياهم وينالوا بدمه غفران الخطايا، وكلّ من يرفض محبة اللهيقع تحت دينونة الله العادلة، فالخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بللمن يؤمن.
    الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ،وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُعَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ
    سيأتي يسوع ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة التي هي جماعة المؤمنين أي المؤمنون به ليكونوا معهُ كل حين في السماء .
    يؤمن المسيحيون الغربيون أن الإنجيل كلام الله وكذلك المسيحيون الشرقيون وبذلك يتّفق كل من الشرق والغرب المسيحي بقدسية الإنجيل.
    [عدل] تعاليم وعقائد المسيحية
    تُعَلِّمالمسيحية أن الله أحب العالم لأنه إله المحبة وبذل ابنه (وليس ولده)الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية وأن هذه هيالطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه لأنه إله قدوسوعادل، وتتفق أغلب الطوائف المسيحية رغم تعددها على النقاط الرئيسيةالتالية:

    يؤمنون أن الثالوث إله واحد يتمثل في 3 أقانيم أو كينونات في ذات الله هي: الأب، والابن، والروح القدس،
    يؤمنونأن المسيح ولد من مريم العذراء بقوة روح الله عندما حلّ الروح القدسعليها. فأخذ منها إنسانيته وتمم النبؤة القديمة بأنه هو نسل المرأة.
    يؤمنونأن يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود، وهو ووريث عرش داود وسيملك على بيتداود إلى الأبد والخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بل لمن يؤمن فقطوأن له معجزات هي:
    إقامة الأموات
    تفتيح أعين العميان
    تطهير البرص
    تسكين البحر
    إطعام الألوف
    يؤمنون أن المسيح سيأتي ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة (جماعة المؤمنين) ليكونوا معهُ كل حين في السماء. [عدل] تاريخ المسيحية
    مقال تفصيلي :تاريخ المسيحية
    اتبعالمسيح في حياته على الأرض عدد قليل من اليهود هم تلاميذته، وبعد نهايةمرحلة وجود المسيح على الأرض شهدت المسيحية تحول أكبر أعدائها اليهوديالمعروف باسم شاول الطرسوسي نسبة إلى مدينة طرسوس واعتناقه المسيحية ليصبحاسمه بولس (الرسول) بعد الرؤيا، وانطلق من دمشق بعد ملاحقته من قبلالرومان واتجه إلى أوروبا، وتحول إلى أهم ناشري المسيحية، ونشر المسيحيةبين الأمم (الرومان) وغيرهم(الجرمان والأغريق) وبينما عمل بطرس على نشرالمسيحية بين اليهود تعرضت المسيحية للاضطهاد من عشرة قياصرة رومان أذاقواالمسيحيين العذاب ألوانا، ولكن بعد أن تحول قسطنطين عن الوثنية إلىالمسيحية أصبحت المسيحية دين الدولة الرومانية، وتحولت المسيحية في الغربعندها إلى ديانة دولة وأصبحت (ديانة) مستقلة ولكن بقيت العديد من الكنائسالشرقية والإصلاحية فيما بعد بعيدة عن تأثير روما وتعرضت هذه الكنائس أيضاللاضطهاد على يد الكنيسة الغربية (الرومانية).

    [عدل] مسيحية مبكرة
    المسيحيةالمبكرة، مصطلح يشير إلى المسيحية في الفترة التي أعقبت موت يسوع المسيح،من 33 م بحسب التقليد الكنسي، حتى عام 325 م تاريخ انعقاد مجمع نيقيةالمسكوني الأول، ويستخدم هذا المصطلح في أحيانا أخرى لتضييق تلك الفترة،فتشمل فقط الكنيسة المسيحية الأولى التي ضمت تلاميذ المسيح الأولينومعاصريهم ومن خلفهم مباشرة.

    وفي القرون الأولى انشقت المسيحية عناليهودية بشكل نهائي فعاشت الكنيسة بذلك العهد الجديد، ووجب على المسيحيينالدفاع عن معتقداتهم في مواجهة الأديان الأخرى التي كانت منتشرة فيالإمبراطورية الرومانية. وعاشوا إضافة إلى ذلك الكثير من الاضطهادات التيأثارها الأباطرة الرومان على أتباع هذه الديانة الجديدة.

    وفي عام312 م، إعتنق الإمبراطور قسطنطين المسيحية. وحوالي 70 عامًا بعد ذلك،وخلال حكم ثيودوس أصبحت المسيحية الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية.وفي عام 400 م أصبحت كلمة روماني أو مسيحي تحمل نفس المعنى.

    وبعدقسطنطين، لم يتم إضطهاد المسيحيين بل تمّ اضطهاد "غير المؤمنين" إن لميتحولوا للمسيحية، وهذا العنف والإكراه أرغم الكثير على اعتناق المسيحيةبدون إيمان حقيقي بالمسيح. ودخل هؤلاء المسيحية بتقاليدهم العتيقةوممارساتهم وبهذا تغير شكل الكنيسة، فأصبح هناك طقوس كثيرة ومعمار باهظالثمن، وأيقونات عبادية، وغيرها من العادات التي أضيفت إلى بساطة عبادةالكنيسة الأولى. وفي نفس الوقت بدأ بعض المسيحيون بالابتعاد عن روماواختاروا الحياة كرهبان وبدؤوا بتعميد الصغار لغسِل الخطيئة الأصليّة.

    [عدل] القرون الوسطى
    وفيالسنوات التي لحقت ذلك، عقدت المجامع الكنسية لمحاولة تحديد العقيدةالرسمية، وذلك للحد من انتهاكات القيادة الكنسية ولتعضيد السلام ما بينالجهات المتصارعة. وبضعف الإمبراطورية الرومانية، ازدادت قوة الكنيسة،ونشأت صراعات متعددة ما بين كنائس الشرق والغرب. فالكنائس الغربيةالكاثوليكية، مقرها الرئيسي في روما، أعطت نفسها سلطة على الكنائس الأخرى.ودعا أسقف روما نفسه "البابا". وهذا لم يسر كنائس الشرق (اليونانية)،والتي كان مقرها في القسطنطينية. واندلعت انشقاقات دينية وسياسية ولغويّةإلى أن حدث الانشقاق العظيم في عام 1054 م، حيث قطعت الكنائس الرومانيةالكاثوليكية كل علاقاتها مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.

    خلالالقرون الوسطى وفي أثنائها واصلت المسيحية انتشارها فبلغت شمال أوروباوروسيا. في القرن السابع الميلادي وما بعده ، غزا المسلمون الأراضيالمسيحية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجزء كبير من إسبانيا، مما أدّىإلى اضطهاد المسيحيين ونتج عن ذلك العديد من الصراعات العسكرية، بما فيهاالحروب الصليبية، وحروب الاسترداد في إسبانيا ضد المسلمين.

    في عام1095 م بدأت الحملات الصليبية أو ما يسمى أيضا بالحروب الصليبية وهي بصفةعامة اسم يطلق حاليًا على مجموعة من الحملات والحروب التي قام بهاأوروبيون في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي إلى الثلث الأخير من القرنالثالث عشر الميلادي (1096 م - 1291 م)، وكانت بشكل رئيسي حروب فرسان،وسميت بهذا الاسم لأن الذين اشتركوا فيها تواروا تحت رداء الدين المسيحيوشعار الصليب من أجل الدفاع عنه رغم أن هدفهم الرئيسي كان الاستيلاء علىأرض المشرق في الوقت الذي كان فيه الشرق منبع للثروات ولذلك كانوا يضعونعلى ألبستهم على الصدر والأكتاف علامة الصليب من قماش أحمر.

    وكانتالحروب الصليبية هي السبب الرئيسي في سقوط البيزنطيين وذللك بسبب الدمارالذي كانت تخلفه الحملات الأولى المارة في بيزنطة (مدينة القسطنطينية)عاصمة الإمبراطورية البيزنطية وتحوّل حملات لاحقة نحوها، وكانت هذه الحروبعبارة عن سلسلة من الصراعات العسكرية من الطابع الديني الذي خاضه الكثيرمن أوروبا المسيحية ضد التهديدات الخارجية والداخلية. وقد كانت الحروبالصليبية موجهة ضد المسلمين والوثنيين من الأصل السلافي وضد المسيحيةالروسية والأرثوذكسية اليونانية والمغول والأعداء السياسيين للباباوات.وقام الصليبيون بأخذ الوعود ومنح التساهل.

    هدف الحروب الصليبية فيالأصل كان إسترداد القدس والأراضي المقدسة في الشام من المسلمين، وكانتالقاعدة التي أطلقت في الأصل استجابة لدعوة الإمبراطورية البيزنطيةالأرثوذكسية الشرقية وذلك للمساعدة في التوسع ضد المسلمين، سلاجقةالأناضول. في الغرب، من القرن الحادي عشر الميلادي فصاعداً، أقيمت قُربالكاتدرائيات القديمة المستشفيات، المدارس والجامعات (مثل جامعة باريسوجامعة أوكسفورد وجامعة بولونيا). التي كانت أصلاً تُدَرِّسْ اللاهوت فقط،وأًضِيفَت فيما بعد مواضيع أخرى بما فيها الطب والفلسفة والقانون، وهكذاكانت المؤسسات الكنسيّة النواة الأساسيّة لمؤسسات التعليم الغربي.

    خلالالعصور الوسطى في أوروبا إسْتمرت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في توليالسلطة، وتولى الآباء إدارة كل أمور الحياة في الدولة وكأنهم ملوك، ولكنفي عام 1517 م وقف راهب ألماني أسمه مارتن لوثر أمام الكنيسة الكاثوليكية.وتزّعم مارتن لوثر حركة الإصلاح البروتستانتي، وتعدّد الإصلاحيون من بعدهمثل كلفن وزوينجلي واختلفوا على نقاط لاهوتية معينة ولكنهم أتفقوا علىسلطة الكتاب المقدس وعلى أن الخطاة يتلقون الفداء بالنعمة من خلال الإيمانبيسوع المسيح وحده (أفسس 8:2-9). ونجد أن حركة الإصلاح جرّدت الكنيسةالكاثوليكية من السلطة بالرغم من استمرار كينونتها وأندلعت الكثير منالحروب بين الكنيسة البروتستانتية والكاثوليكية مثل حرب الثلاثين عاما.

    [عدل] عصر التبشير
    ومعقدوم عصور الانفتاح والاستكشاف إنتشرت المسيحية في جميع أنحاء الأرض، حتىأصبحت أكبر أديان العالم من حيث عدد أتباعها. شَهَدت المسيحية من عام 1790م إلى 1900 م، اهتماماً كبيراً بالعمل التبشيري، وخصوصاً في القرن التاسععشر الميلادي مع إنشاء البعثات الكاثوليكية والبروتستانتية، والذي إرتبطأيضاً بالاستعمار، حيث نشط المُرسلون في التبشير في جميع القارات خاصةًأفريقيا والشرق الأقصى. وبالنهضة الصناعيّة توفّرت المصادر المالية التيمن خلالها مول الأفراد المبشرين وظهر الاحتياج الشديد لنشر الإنجيل. وذهبالمبشرون إلى أقاصي الأرض وأُسِسَّتْ الكنائس في كل مكان.

    [عدل] العصر الحديث
    فيالعصر الحديث، والمسيحية في مواجهة أشكال مختلفة من المذاهب المُشَكِكّة،وبعض المذاهب السياسية الحديثة مثل الليبرالية والقومية والاشتراكية. ظهورهذه المذاهب سبَبّت ثورة واحداث عنيفة موجهة ضد نفوذ الكنيسة ورجال الدينالمسيحي فكرياً مع عصر التنوير أو أعمال عنف مثل الانفجارات العنيفة ضدالكنيسة خلال الثورة الفرنسية، أو مكافحة الإكليروسية إبّان الحرب الأهليةالإسبانية، وحركات العداء الماركسية والشيوعية للمسيحية التي ظهرت بعدالثورة الروسية.

    الالتزام المسيحي في أوروبا إنخفض بسبب الحداثةوالعلمانية خاصةً في غرب أوروبا ، في حين أن الالتزام الديني في أمريكاعموماً مرتفع بالمقارنة مع أوروبا الغربية. بينما في أوروبا الشرقية، وبعدقرون من جثوم الشيوعية ومبادئ الإلحاد على عموم أوروبا الشرقية، فنجد أنالناس بدؤوا بالإقبال على الحياة الكنسية ومزاولة الطقوس المسيحية فيالكنائس وإعادة بناء أو ترميم الكنائس المهترءة. في أواخر القرن 20 ظهرتحوّل في المسيحية حيثُ أنّ العالم الثالث والنصف الجنوبي من الكرةالأرضية بشكل عام، شهد إقبال على المسيحية، فالكنيسة تنمو بسرعة في شرقآسيا خاصة في الصين وكوريا الجنوبية وتنمو بإطراد في شمال أفريقيا أيضاًوبسبب ارتفاع المواليد في أمريكا الجنوبية، مع عصر المعلومات والإنترنتأصبحت معرفة الديانات ومنها المسيحية متاحاً بعكس ما كان الحال عليه سابقعدد معتنقي المسيحية وكذلك بصورة كبيرة جدا عدد الذين عادوا للمسيحية خاصةفي دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط. لم يَعُد الغرب يحمل لواء المسيحية،حيث مع انتشار المسيحية في العالم الثالث يُتَوَقع أن يصبح قلب ومركزالمسيحية في العالم الثالث، وتشهد المنطقة غيرة على نشر العقيدة المسيحية،خصوصاً بين المعتنقين الجُدد.

    [عدل] الحركة المسكونية
    بدأتالحركة المسكونيّة كمجهود للتّعاون المشترك للتّبشير والعمل الإرساليّ مابين الطّوائف الإنجيليّة في بداية القرن التّاسع عشر. فتأسّست على سبيلالمثال جمعيّة الكتاب المقدّس. ثمّ تطوّر الفكر المسكونيّ في القرنالعشرين إلى حوارات ما بين هذه الطّوائف ومحاولات دمج تنظيميّ لكنائسهاالمختلفة. وفي النّصف الثّاني للقرن العشرين، نما الحوار والتّعاون ما بينالطّوائف الإنجيليّة والأورثوذكسيّة والكاثوليكيّة على المستوى الدوليّ.ولتحقيق هذا النّوع من التّضامن، بات التّركيز الأساسيّ في العمل الكنسيّعلى الجانب الاجتماعيّ. فضعف الأساس اللاّهوتيّ النّابع مباشرة من كلمةالله، ونما مكانه التّشديد على قوانين الإيمان المسكونيّة، باعتبارهاأساسًا لدستور الكنيسة. واتجهت الكنائس على اختلاف طوائفها، نحو الوحدةوأصبح ما يعرف بالحركة المسكونية أو العالمية موضع اهتمام كبير من جانبالمسيحيون جميعًا خلال القرن العشرين. وقد بدأ هذا المنحى البروتستانتالذين عقدوا اجتماعات عام 1910 م لاكتشاف إمكانية التقارب والتعاون،وكونوا عام 1948م المجلس العالمي للكنائس. وهي المنظمة التي تعمل من أجلتقليل الاختلافات حول العقائد وتطوير الوحدة المسيحية، ويضم الآنالأرثوذكس أيضًا. كما عبّر الكاثوليك عن دعمهم للحركة المسكونية في مجمعالفاتيكان الثاني الذي انعقد في الفترة بين 1962 - 1965.

    [عدل] موقف اليهود
    اعترضاليهود على يسوع ورفضوا ادعاءه بأنه هو المسيح المنتظر وحرضوا الرومان علىصلبه، ولا يؤمن اليهود بالإنجيل وحتى الآن هم بانتظار الماشيح الذي على حدإيمانهم لم يظهر بعد. كما ويرفض اليهود فكرة تألهه يسوع المسيح وبأنه جزءمن ثالوث إلهي.

    وتعلن اليهودية الإصلاحية بشكل صارم بأن كل يهودييصرّح بان يسوع هو المسيح المخلص فهو ليس بيهودي بعد ، فبحسب التقليداليهودي فإن السماء لم ترسل أنبياء بعد عام 420 ق.م [6]، فيكون بذلك النبيملاخي هو آخر أنبياء اليهودية والذي سبق زمانه زمان يسوع بعدة قرون .فاليهود إذاً يؤمنون بشكل قاطع بأن يسوع لم يتمم الشروط الأساسية التيحددتها التوراة عن شخصية المسيح ، فهو ليس المسيح ولا حتى نبي مرسل من عندالله .

    مع ذلك فجذور المسيحية تأتي من اليهودية، التي تتشارك معهافي الإيمان بكتاب اليهودية المقدس "التوراة"، وقد أخذت الديانة المسيحيةالكثير من المعالم اليهودية كوجود إله خالق واحد، والإيمان بالمسيح ابنالله الحي (كلمة الله)، والصلاة، والقراءة من كتاب مقدّس. ولعل محورالعقيدة المسيحية، كما يعتقد المسيحيون، يتمثل بالمسيح وعمله الكامل علىالصليب لفداء المؤمنين.

    [عدل] موقف المسلمين
    يؤمن المسلمون أنعيسى هو نبي ورسول من عند الله ولذلك يكنون له احترامًا خاصًا. ويؤمنونأيضا بمجيئه الثاني في آخر الزمان ولكنهم ينكرون ألوهيته وينكرون صلبه.ويؤمنون بالإنجيل والتوراة ككتب سماوية، ولكنهم يرفضون النسخ الحالية لهذهالكتب لإيمانهم أنها نسخ محرفة. كما ويظن البعض أن استخدام العرب والقرآنللفظة عيسى بدلاً من لفظة يشوع أو يسوع في لغتها الأصلية، لأن ذكر اسميسوع جاء كتعريب لاسمه اليوناني (Ιησούς) إيسوس.[7]

    كما أن الإسلاميشترط الإيمان بنبوة عيسى وبولادته المعجزة، وأن من ينكرها أو لا يؤمنبعيسى كنبي وأمه كصادقة، يعتبر خارجا من الدين الإسلامي ولا يكون مسلما،ويعتبر ناقص الإيمان، كما يذكر القرآن في سورة البقرة " آمَنَ الرَّسُولُبِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَبِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَأَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَرَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ".

    [عدل] الإسلام والمسيحية
    مقال تفصيلي :الإسلام والمسيحية
    المسيحيين[8] وفقا للشريعة الإسلامية هم أقرب الناس مودة للمسلمين وعزى القرآن ذلكإلى تعبدهم وعدم إستكبارهم حيث ورد في القرآن: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّالنَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَقَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَوَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۝ وَإِذَا سَمِعُوا مَاأُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِمِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّافَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ۝ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِوَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَالْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ۝}[9] ومع ذلك ورد في القرآن أن بعضا منهممتعصبون لدينهم وكارهون للمسلمين كما يقول الله: { وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَالْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْإِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْبَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْوَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}[10] ويبيح الإسلام للمسلمين مصادقة النصارىوالتعامل الحسن معهم من أي نوع وفقا للآية الثانية والثمانون من سورةالمائدة ولكنه يمنعهم من اتخاذ المسيحيين كالأخوة وموالاتهم في الحرب إلادفاعا عن الوطن وذلك وفقا للآية الحادية والخمسون من سورة المائدة: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰأَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْمِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَالظَّالِمِينَ} والتي استنبط منها العلماء المسلمون قاعدة الولاء والبراء.كما وتعود قوة ومتانة علاقة المسلمون مع المسيحيين، خاصة الشرقيين، إلىعهد النبي محمد حيث كانت إحدى زوجاته، مارية القبطية، مسيحية، كما كانتمملكة الحبشة المسيحية المكان الأول الذي ضم واحتضن المسلمين الأوائل عندهجرتهم الأولى وهربهم بدينهم وفرارهم من كفار مكة. ويرى بعض غير المسلمينبأن الإسلام هو انشقاق عن طائفة من المسيحية أو عن طائفة من اليهوديةوتربط ذلك بزوجة محمد الأولى خديجة وقرابتها من ورقة بن نوفل، أو ربطه بقسبن ساعدة. وآراء أخرى ترى بأن محمدا تأثر بتلك الاتجاهات الدينية ولكنه لميُنشِئ امتدادا لها بل أنشأ دينا جديدا بالكامل، وتعود بعض هذه النظرياتإلى فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي، ففي العهد الأموي مثلا كتب الراهبيوحنا الدمشقي مزاعم بأن الراهب النسطوري الراهب بحيرى قام بمساعدة محمدفي كتابة القرآن نافيا إلوهية مصدر النص القرآني.[11] ويرد المسلمون علىذلك بأن نقاط التوافق بين الإسلام وكل من المسيحية واليهودية ليست تأثرامن قبل محمد، وإنما لأن مصدر هذه الرسالات هو مصدر واحد وهو الله ، ممايوجب وجود نقاط للتوافق بين الأديان الإبراهيمية الثلاث. كما يردون بأنأوقات اللقاء بين محمد والرهبان المسيحيين كانت محدودة وقصيرة بشكل لايسمح لتعليم محمد حتى القليل جدا من تلك المبادئ.

    [عدل] مصطلح نصرانية
    قالب:رئيسي مصطلح نصرانية

    تطلقالكثير من الكتب الإسلامية مصطلح نصرانية على الديانة المسيحية بناءً علىقول القرآن والذي يقول أن المسيح قال للحواريين : " كَمَا قَالَ عِيسَىابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَالْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ" (الصف/14). وقد ورد لفظ نصارىفي القرآن 13 مرة.

    كما أن اليهود يطلقون على المسيحية اسم נצרות(تلفظ نَتسْروت وهي من جذر يقابل الجذر العربي ن.ص.ر. وهي مشتقة منالناصرة נצרת) وذلك لأن المسيحيين هم أتباع يسوع الناصري.

    [عدل] تعداد المسيحيين في العالم
    تشيرالمعطيات في كتاب حقائق وكالة الاستخبارات الأميركية عن العالم لعام 2006م أن المسيحية هي أكثر ديانات العالم انتشارا، إذ يعتنقها 33.03% من سكانالعالم الذين يربو تعدادهم عن الملياري نسمة؛ منهم 17.33% كاثوليك (حوالي1.13 مليار) - 5.8% بروتستانت (حوالي 378 مليونا) - 3.42% أرثذكس (حوالي223 مليونا) - 1.23% إنجيليون (حوالي 80 مليونا).


    يؤمنون أن الكتاب المقدس (لدي المسيحيين) هو كلام الله وبذلك فهو كلام مقدس


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 2:24 pm