موقع ومنتدى طلاب التعليم المفتوح في سوريا

اهلا وسهلا بك بموقع ومنتدى طلاب التعليم المفتوح في سوريا

الذي يشمل كافة فروع التعليم المفتوح في الجامعات السورية
(جامعة دمشق،جامعة تشرين،جامعة حلب،جامعة البعث)


أنت غير مسجل في الموقع
الرجاء الضغط على كلمة تسجيل لكي تتمكن من مشاهدة اقسام الموقع

وإن كنت قد سجلت سابقا الرجاء الدخول بحسابك


(ملاحظة هامة): اذا لم تكن قد سجلت دخولك لن تتمكن من مشاهدة الروابط في عدة اقسام مثل :
جامعة تشرين _ جامعة دمشق _ جامعة حلب _جامعة البعث
بالإضافه الى جميع اقسامها وفروعها


اهلا وسهلا بكم,,

{ادارة المنتدى }

موقع ومنتدى التعليم المفتوح في سوريا،جامعات التعليم المفتوح في سوريا،جامعة دمشق،جامعة تشرين،جامعة حلب،جامعة البعث،محاضرات التعليم المفتوح،نتائج التعليم المفتوح


    حالة انتظار..

    شاطر
    avatar
    kasm
    مشرف قسم الترجمة جامعة حلب
    مشرف قسم الترجمة جامعة حلب

    الجنس : ذكر
    الابراج : الثور
    عدد الرسائل : 51
    العمر : 27
    الإقامة(المحافظة) : The lost world
    ما هو مزاجك..؟ : cool
    الجامعة : جامعة حلـب
    الفرع : ترجمة
    السنة : السنة الاولى
    نقاط : 69
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/09/2010
    الـتـعـلـيــق : الحق يحتاج إلى رجلين .. رجل ينطق به ورجل يفهمه.
    العاقل يفهم من غمزة والجاهل يفهم من رفسة ..


    أيقونة الموضوع حالة انتظار..

    مُساهمة من طرف kasm في الأحد سبتمبر 26, 2010 10:30 pm




    ها قد مضى يومان وهي هائمةٌ على وجهها في هذه الصحراء الخاوية. لم تمرّ مُزْنَةٌ واحدة، ولم تقابل أيّ مخلوقٍ كان. لكنّها، رغم ما يعتمر في داخلها من يأسٍ تأبى إلاّ أن تتابع السير عساها تصل إلى وَهْدَةٍ ما. رَمَتْ عن كاهلها كلّ أحمالها، واحتفظت بوشاحها المُفوَّف وبزجاجةٍ مليئةٍ بالماء.



    لم ترغب في أن تشرب من ذاك الماء قطّ رغم أنّه غيرُ آجِن. اعتلت الشمس كبد السماء، وحرارة جسدها، الذي لم يعرف الشَّبَمَ منذ أيّام، تنفجر عرقاً. سجَحَ المشي المتواصل جلد قدمَيها، وجاحها العطش.



    جلستْ، بعدما أعياها التعب، قرب ما يكاد يكون أُرْفَةً. فتحت الزجاجة، وأمعنَتْ النظر في ما تحتويه من ماء. غامرها شعورٌ بالحاجة إلى التحدّث إلى ذاك الماء.



    أعرفُ أنّكَ يا صديقي تندهش لامتناعي عن الشرب منك رغم حاجتي الشديدة إلى ذلك، ولكنّي آمل أن تتفهّم ما أمرّ به. كنتُ طوال حياتي أحيا كأميرة تحصل على ما تريد، وهذه الواحة تشغل كلّ تفكيري الآن. أريد الوصول إليها مهما كلّفني الأمر. قد تتّهمني بتعقيف الحقائق، وربّما هي فهّةٌ أن أسير خلف سرابٍ يحترف التناؤش، كلّما أُزْلِفُهُ ينأى، ولكن، حسبي أنّك تدرك أنّي عقيرةٌ هنا، فهذا الحيْسُ بين الذحول والحبّ والتوق الجموم لإرضاء نرجسيّتي طرد الفهاه من عيشي وسجمَ دمعي، ليصيّرني في النهاية إلى شخصٍ إدٍّ يحمل من الإحنة والعَنَت الكثير.



    لقد أزف الرحيل. سأتركك الآن هنا، لأتابع سيري وحيدةً، وحالما أصل مبتغاي، سأعود إليك. لقد قضيت أيّامي الأخيرة باكيةً، وأنت تعلم أنّي لم أبكِ منذ خمسة شهور. لا بدّ أن أصل إلى تلك الواحة، وإلاّ لن أجد راحةً في أيّ شيءٍ أفعله. لا تحزن، حتّى إن حصل لي مكروه ما، ولكن، انتظرني، سأعود..



    إلى من اجتاحت حياتي كالمَدّ، وانسحبت منها كالجَزْر مخلّفةً وراءها حطامي.


    ________________________(( الـتــوقــيـــع ))________________________
    يا صاحبي كفى ..عذبتني العذاب
    هيجت مدمعي.. فزدته انسكاب
    بكى و مالهو.. سوى البكاء جواب
    و بين اضلعي.. من الاسى التهاب
    انا الذي جنا و ضيع الصواب
    قد كنت في الهدى و كان لي ركاب
    فازني الهوى ازاً و ما اصاب



    Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven







    Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 9:36 am