موقع ومنتدى طلاب التعليم المفتوح في سوريا

اهلا وسهلا بك بموقع ومنتدى طلاب التعليم المفتوح في سوريا

الذي يشمل كافة فروع التعليم المفتوح في الجامعات السورية
(جامعة دمشق،جامعة تشرين،جامعة حلب،جامعة البعث)


أنت غير مسجل في الموقع
الرجاء الضغط على كلمة تسجيل لكي تتمكن من مشاهدة اقسام الموقع

وإن كنت قد سجلت سابقا الرجاء الدخول بحسابك


(ملاحظة هامة): اذا لم تكن قد سجلت دخولك لن تتمكن من مشاهدة الروابط في عدة اقسام مثل :
جامعة تشرين _ جامعة دمشق _ جامعة حلب _جامعة البعث
بالإضافه الى جميع اقسامها وفروعها


اهلا وسهلا بكم,,

{ادارة المنتدى }

موقع ومنتدى التعليم المفتوح في سوريا،جامعات التعليم المفتوح في سوريا،جامعة دمشق،جامعة تشرين،جامعة حلب،جامعة البعث،محاضرات التعليم المفتوح،نتائج التعليم المفتوح


    معلومات هامة جدا لأغلب مواد السنة التالتة مجموعة في موضوع واحد

    شاطر
    avatar
    p a t r i o t
    الرتبة:
    الرتبة:

    الجنس : ذكر
    الابراج : العذراء
    عدد الرسائل : 1074
    العمر : 31
    الإقامة(المحافظة) : سوريا\ دمشق
    الهواية : التصميم
    ما هو مزاجك..؟ : رايئ
    الجامعة : جامعة تشرين
    الفرع : إدارة أعمال
    نقاط : 1887
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 08/01/2009
    الـتـعـلـيــق : زمن وبدو يمشي...

    أيقونة الموضوع معلومات هامة جدا لأغلب مواد السنة التالتة مجموعة في موضوع واحد

    مُساهمة من طرف p a t r i o t في الأحد يونيو 27, 2010 2:07 pm

    معلومات هامة جدا لأغلب مواد السنة التالتة مجموعة في موضوع واحد
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


    زملائي
    منبلش أول شي بـ
    نصوص ومصطلحات سياسية



    أسئلة دورات السنة الثالثة الفصل الثاني



    مدرس المادة الدكتور نايف الياسين



    نص الترجمة



    باللغتين العربية



    والإنكليزية



    الموقع:



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    ***********************************
    هذا النص لكل يلي طلبو نص مترجم من اللغة العربية إلى اللغة الإنكليزية و بالعكس
    أرجو الإمعان في هذا النص لأهميته والتدرب على الكلمات المهمة والمصطلحات المعقدة
    أتمنى الاستفادة للجميع
    *********************************



    الانخراط الأميركي-الإيراني: المشهد من طهران



    نظرة شاملة


    للمرة الأولى ربما مذ قطعت إيران والولايات المتحدة علاقاتهما عام 1980، هنالك توقعات حقيقية بحدوث تغيير جوهري؛ فقد عبّر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن استعداده للتحدث إلى إيران بلا شروط، كما بارك المرشد الأعلى آية الله خامنئي الحوار ضمنياً. ويتنافس مرشحو الرئاسة الإيرانيون كي يثبت كل منهم أنه سيكون المحاور الأكثر فعالية. ولكن، بينما تبدو أهداف وأساليب الولايات المتحدة مألوفة نسبياً، فإن القليل فقط يُعرَف عن تفكير إيران، بل إن هذا القليل المعلوم هو نفسُه محض افتراض. إن التفاعل الغربي مع كل من نظام إيران السياسي وعملية صنع القرار المبهمين فيها قد ضَعُف وتحول إلى التركيز الضيق على مسألة الملف النووي. إن فهم وجهة نظر إيران أمر ضروري في سبيل إنجاح الانخراط معها. تسعى هذا الموجز، المستندة إلى لقاءات أُجريت مع مسؤولين ومحللين، إلى تسليط الضوء على نظرة إيران إلى الحوار، وأهدافها ورؤاها فيما يتصل بعلاقة مستقبلية. ويخلص إلى النتيجة القائلة إنه، وإن كان التطبيع الكامل يبدو بعيد المنال في الوقت الراهن، فإن هناك فرصة لتحقيق هدف أكثر واقعية يتمثل في الشروع في حوار طويل الأمد يقلص مخاطر المواجهة ويدفع قدماً بالمجالات ذات الاهتمام المشترك.
    وإن نحّينا جانباً التصريحات المتبادلة عن الرغبة في علاقة جديدة، فإن هناك أسباباً وجيهة تدعو البلدين لفتح صفحة جديدة. من بين الموروثات غير المقصودة التي خلفتها إدارة بوش الوضعُ الأقوى الذي تتمتع به إيران اليوم، وكذلك أوجُهُ القصور في سياسة قائمة حصرياً على العزل. إن لدى واشنطن الكثير من المكاسب تجنيها من تعاون إيراني في حربيها في الشرق الأوسط، العراق وأفغانستان – كما إنها ستخسر الكثير نتيجة عداء إيران. لقد فشلت سنوات عديدة من العقوبات والضغط الدولي والتهديدات في عرقلة نشاط إيران لتخصيب اليورانيوم. وهنالك جوانب أخرى في سياسة الولايات المتحدة الخارجية أسهمت بتعزيز تأثير إيران في الرأي العام الإقليمي وقوت علاقاتها مع سوريا وحماس وحزب الله. إن هذه السياسة لم تفشل فحسب، بل إنها أتت بنتائج عكسية.
    لربما تشعر الجمهورية الإسلامية بالارتياح لصوابية موقفها، بيد أن حالها هو أبعد ما يكون عن كونه حسناً. إذ ما من شيء يضمن استمرار تنامي دورها الإقليمي، وهي تواجه نقمة متزايدة من جانب الأنظمة العربية، كما أن العقوبات، التي فشلت عموماً بإحداث تحول في سياساتها، قد أثبتت فعاليتها في فرض ثمن اقتصادي باهظ؛ حتى إن قادتها الأكثر محافظة لربما يرون فائدة في تعزيز المكاسب عن طريق ترتيبٍ ما مع الولايات المتحدة. وهنالك التقاء مصالح واضح بشأن قضايا إقليمية – كوحدة العراق الإقليمية واستقراره، وإيقاف توسع طالبان في أفغانستان، ووقف تدفق المخدرات عبر الحدود الأفغانية. وعلى الرغم من أن كل ما سبق يفيد بأن الحوار ممكن وقد يكون مثمراً، فإنه لا يعني أنه سيكون سهلاً. إذ يتعين على الولايات المتحدة وإيران تجاوز ثلاثة عقود من القطيعة تخللتها أحداث كبيرة عمقت الهوة بينهما.
    خلال حملته الانتخابية، أعرب الرئيس أوباما صراحة عن قبوله الانخراط مع ما كانت تُعرف سابقاً بالدول المارقة، وأبرزها سوريا وإيران. وبعد مرور أربعة أشهر على توليه الرئاسة، تغدو الخطوط العريضة لسياسته حيال إيران موضع تركيز: مشاركة أميركية غير مشروطة في مباحثات نووية متعددة الأطراف؛ إطلاق حوار ثنائي أوسع نطاقاً في مرحلة ما؛ الإبقاء على العقوبات كوسيلة للضغط، ودبلوماسية إقليمية مكثفة ودولية أوسع لزيادة الضغط في حال فشل الانخراط في الإتيان بالتحولات المطلوبة في السياسات.
    ولكن ما الذي تفكر فيه إيران؟ من الصعب فهم هيكلية السلطة وعملية صنع القرار في الجمهورية الإسلامية، ويتعين على المرء التحلي بالتواضع لدى استخلاص النتائج. إن لدى النظام أسباباً، بعضها مبرر والعديد منها مُختَلق – للارتياب بالباحثين الأجانب، الذين يواجهون عقبات جسيمة نتيجة لذلك. لا يمكن القول إن الإيرانيين الذين أجريت المقابلات معهم – مسؤولين ومحللين سياسيين ذوي صلات وثيقة بالنظام غالباً ورؤساء مراكز أبحاث مؤثرة – يقدمون رؤية دقيقة لأفكار القيادة. ينبغي أن تُقرأ هذا الموجز بتمحيص وأن تؤخذ هذه القيود بعين الاعتبار.
    على الرغم من ذلك لاحظت مجموعة الأزمات، على مدى عدة أسابيع من المقابلات في طهران، اتساقاً ملحوظاً في الآراء حول كيفية تفكير النظام بالحوار المُستأنَف، ومخاوفه والمدى الذي يمكن أن تبلغه العلاقة المتطورة برأيه. إن نَقْل هذه الآراء لا يهدف إلى تأييدها أو رفضها، ولكن ينبغي أخذها بعين الاعتبار إذ تقدم إدارة أوباما على واحدة من أكثر مهامها الشرق أوسطية أهمية وجسامة. ولعل أبرز هذه النتائج هي:
    · إن إحدى أكثر مطالبات إيران تكراراً هي أكثرها تجريداً، وبالتالي يتم رفضها باستخفاف (وإن على نحو خاطئ): أن تغير الولايات المتحدة نظرتها لإيران وأسلوب تعاملها معها ومع دورها الإقليمي وتطلعاتها. يُعَدُّ هذا المطلب أساسياً بالنسبة لنمط تفكير قيادة مقتنعة أن واشنطن سعت بصور مختلفة للإطاحة بالنظام أو إضعافه أو احتوائه. كما يترتب على هذا المطلب آثار عملية تتمثل في إصرارها على تخلي الولايات المتحدة عن أي جهود لتغيير النظام في إيران، واحترام سلامة أراضيها، والاعتراف بضرورة وشرعية دورها الإقليمي.
    · ستكون إيران شديدة الارتياب بنهج يفرض "اختبارات" أولية – كإحراز تقدم بشأن ملفها النووي أو التعاون في العراق وأفغانستان – بدلاً من السعي لإعادة تعريف العلاقة ومعالمها بالمُجمَل. إن سياسة مبنية على المزاوجة بين الانخراط والضغط - وبينما يبدو ذلك مفهوماً من منظور الولايات المتحدة – تُجازف بإحداث رد فعل إيراني سلبي. تُصوِّر الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية الحالية لبناء تحالف عربي-إسرائيلي ضد إيران، أو تشكيل تحالف دولي مستعد لتشديد العقوبات، على أنها وسيلة ضغط ضرورية لإنجاح المفاوضات. في حين ينظر الإيرانيون إلى هذه الجهود بوصفها حيلة خبيثة لحشد إجماع واسع على إجراءات احتوائية أقسى في ظل توقع فشل المفاوضات.
    · سوف تنظر إيران إلى تعامل الولايات المتحدة مع قضية الملف النووي كاختبار جوهري. إن الخط الأحمر بالنسبة لها هو حقها بالقيام بالتخصيب على أرضها، وأن أي شيء أقل من ذلك سيكون مرفوضاً.
    · يتوقع المسؤولون بدء الحوار على خلفية التنافس الإقليمي المستمر، خاصة مع إسرائيل. ليست إيران مستعدة حالياً للتخلي عن دعم حماس أو حزب الله أو التوقف عن مناصبة إسرائيل العداء. ويتكوَّن مفهومها بشأن العلاقة المستقبلية مع الولايات المتحدة من ثلاثة مستويات: حوار واسع النطاق يشمل كلاً من القضايا الثنائية والإقليمية؛ تعاون يستهدف ملفات إقليمية محددة، لاسيما العراق وأفغانستان؛ والواقع المستمر لخلافات عميقة وتنافسٍ استراتيجي شامل.
    · لقد بدأت العقوبات تحدث أثرها، حيث تواجه إيران مأزقاً اقتصادياً خطيراً. بيد أنه من المستبعد جداً أن يؤدي ذلك إلى تغييرات هامة في السياسات الإيرانية. إن عملية صنع القرار في إيران بالنسبة للقضايا الإستراتيجية المصيرية لا تتأثر بالاعتبارات الاقتصادية إلا هامشياً.
    · إن تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، على الرغم من فوائده العديدة، سيجر على النظام خسائر سياسية جسيمة. إذ إن عداءه للولايات المتحدة يشكل واحداً من ركائزه الأيديولوجية. قد تُعزى الأزمة الاقتصادية للعقوبات، في حين تُمجَّد النجاحات التقنية – لاسيما في المجال النووي – بوصفها رمزاً قوياً للصمود في وجه القوى الغربية. وكلما زادت حدة التوترات مع واشنطن كلما سهل على النظام حشد المؤيدين وقمع المعارضة واستحضار الوحدة الوطنية في وجه العدو المشترك. وبالمثل، فإن التنافس الداخلي بين مختلف الفصائل سيجعل عملية الانخراط أكثر تعقيداً. لقد سبق للمسؤولين الأميركيين أن أعربوا عن إحباطهم من صعوبة فتح قنوات مع إيران. إن هذه عينة مما سيواجهونه في مقبل الأيام.




    U.S.-Iranian Engagement: The View from Tehran



    OVERVIEW


    For perhaps the first time since Iran and the U.S. broke ties in 1980, there are real prospects for fundamental change. The new U.S. president, Barack Obama, stated willingness to talk unconditionally. Iran’s Supreme Leader, Ayatollah Khamenei, implicitly blessed dialogue, and presidential candidates are vying to prove they would be the most effective interlocutor. Yet, while U.S. objectives and tactics are relatively familiar, little is known of Iran’s thinking, even as much is assumed. Western interaction with its opaque political system and decision-making has both shrivelled and been narrowly focused on the nuclear file. Understanding Iran’s perspective is critical if engagement is to succeed. This briefing, based on meetings with officials and analysts, seeks to shed light on what Tehran thinks about dialogue, its goals and visions of a future relationship. It concludes that while full normalisation might be out of reach for now, there is a chance to achieve a more realistic objective: the start of a long-term dialogue that minimises risks of confrontation and advances areas of mutual interest.
    Mutual expressions of a desire for a new relationship aside, there are sound reasons for the two countries to turn the page. Among the Bush administration’s unintended legacies is Iran’s strengthened posture and demonstration of the shortcomings of a policy exclusively based on isolation. Washington has much to gain by Iranian cooperation in its two Middle Eastern battlefields, Iraq and Afghanistan – and as much to lose by Iranian hostility. Years of sanctions, international pressure and threats have not slowed Iran’s uranium enrichment. Other aspects of U.S policy have enhanced Tehran’s influence among regional public opinion and strengthened its ties to Syria, Hamas and Hizbollah. This policy did not merely fail; it roundly backfired.
    The Islamic Republic may feel vin*dicated, but its situation is far from rosy. There is no assurance its regional influence will continue to grow; it faces mounting resentment from Arab regimes; and sanctions, while wholly ineffective in producing policy shifts, have been quite effective in exacting a heavy economic price. Even its more conservative leaders likely see value in consolidating gains through some arrangement with the U.S. There is also an apparent convergence of interests on important regional questions – Iraq’s territorial integrity and stability; keeping the Taliban at bay in Afghanistan; stopping the flow of narcotics across the Afghan border. Although all this means dialogue is possible and potentially fruitful, none of it means it will be easy. The U.S. and Iran must overcome three decades of estrangement punctuated by seminal events that further deepened the chasm.
    During his campaign, President Obama openly embraced engagement with what formerly were known as rogue states, most notably Syria and Iran. Four months into his presidency, the broad outlines of his Iran policy are coming into focus: unconditional U.S. participation in multilateral nuclear talks; initiation at some point of wider-ranging bilateral dialogue; maintenance of sanctions as an instrument of leverage; and intensive regional as well as wider international diplomacy to increase pressure should engagement fail to produce demanded policy changes.
    But what is Iran thinking? Understanding the Islamic Republic’s power structure and decision-making is difficult, and one needs modesty in reaching conclusions. The regime has reasons – some justified, many contrived – for suspecting outside researchers, who thus face significant obstacles. The Iranians interviewed – officials, analysts with often close ties to the regime and heads of influential research centres – cannot be said to offer an exact view of the leadership’s thoughts. This briefing should be read and filtered with these limitations in mind.
    That said, during the course of several weeks of interviews in Tehran, Crisis Group found remarkable consistency of views regarding how the regime contemplates renewed dialogue, what it fears and how far it believes an improved relationship can go. To relate these is to neither endorse nor dismiss them; rather, they should be taken into account as the Obama administration embarks on one of its most important Middle Eastern undertakings – and one of its most daunting. The most notable conclusions are:
    · Tehran’s most oft-repeated demand also is its most abstract and thus the most readily (albeit misguidedly) dismissed: that the U.S. change the way it sees and treats Iran, its regional role and aspirations. It is central to the thinking of a leadership convinced that Washington has variously sought to topple, weaken or contain it. It has practical implications: insistence that the U.S. forsake any effort to change Iran’s regime; respect for its territorial integrity; and acknowledgment of the necessity and legitimacy of its regional role.
    · Tehran will be highly suspicious of an approach imposing preliminary “tests” – progress on the nuclear file; cooperation in Iraq and Afghanistan – rather than first seeking to redefine the relationship and its parameters as a whole. A policy predicated on marrying engagement with pressure – while understandable from a U.S. perspective – risks triggering a negative Iranian reaction. U.S. officials present diplomatic efforts to build an Arab-Israeli coalition against Iran or forge an international alliance willing to tighten sanctions as creating leverage needed for successful negotiations. Iranians perceive them as a disingenuous ploy to produce a broad consensus for toughened containment measures under the expectation negotiations will fail.
    · Tehran will regard U.S. handling of the nuclear file as a litmus test. Its red line is the right to enrich on its soil; anything less will be viewed as unacceptable.
    · Officials contemplate dialogue occurring against the backdrop of enduring regional rivalry, particularly regarding Israel. Iran at this point does not intend to stop backing Hamas or Hizbollah or opposing Israel. Its conception of a future U.S. relationship comprises three distinct levels: wide-ranging dialogue covering both bilateral and regional issues; targeted cooperation on specific regional files, especially Iraq and Afghanistan; and the persistent reality of deep-seated differences and an overall strategic competition.
    · Sanctions are taking their toll, and Iran faces a serious economic predicament. But this is highly unlikely to produce meaningful policy shifts. Iran’s decision-making on core strategic issues is only marginally affected by economic considerations.
    · For all its benefits, normalisation with Washington would entail serious political costs for the regime. Hostility toward the U.S. is one of its ideological pillars; economic adversity can be blamed on sanctions, while technological success – notably in the nuclear field – can be hailed as a powerful symbol of resistance against Western powers. The greater tensions are with Washington, the easier it is for the regime to rally supporters, suppress dissent and invoke national unity against a common enemy. Likewise, internal competition between various factions will complicate engagement. U.S. officials already express frustration at the difficulty of opening channels to Iran. It is a taste of things to come.
    This is not the first effort at improving ties, but it is the most promising. If it fails, all could pay a heavy price.



    ************************************************** ***************
    تاني شي عنا
    "An Introduction to Speaking and Listening"


    رح حاول قد مافيني إتذكرلكون شو الأسئلة اللي إجت اليوم

    نبدأ بعون الله
    السؤال الأول:
    إجانا على ما أذكر (Cool أسئلة, هل الأسئلة هي تابعين لكتاب الـ
    "A New Earth, Awakening for your Life Purpose"
    الأسئلة كانت كتير سهلة طبعاً بس للي كان متابع شو اللي نحكى ونقال خلال المحاضرات!
    من بعض الأسئلة اللي نطرحت بهل السؤال كان في:



    اقتباس:

    *****************


    *What examples does the author give of "violence" committed by
    humans against other humans of human history
    A
    1: Furnish - Belgium War
    2: World Wars
    3: Holocaust in Nazi Germany
    4: Spanish Civil War
    (These Wars were motivated by the EGO which is in "a state of dysfunction")


    ***********************


    *Why have religion became divisive rather than unifying force
    بمعنى أنه: لماذا أصبح الدين قوّة مفكِّكة ومسببة للجدل والخلاف عوضٌ عن كونه قوّة موحّدة؟
    A
    The reasons ARE
    1: the distortion and misunderstanding of the teachers
    The teachers were ridiculed, reviled or killed. Others were worshiped as Gods
    للاستهزاء بالمدرسين وإهانتهم وحتى قتلهم في بعض الأحيان, عدا أن غيرهم أصبحوا يُعبدون كآلهة
    2: Teachings that pointed the way beyond the "dysfunction of the human mind" were distorted and became themselves part of the insanity
    ولأن الدراسات التي كانت تدرس هذا الخلل والعجز شُوِّهت وحُرِّفت وأصبحت هي نفسها جُزءاً من هذا المرض (الجنون)


    (The prophets and spiritual teachers were mostly misunderstood by their contemporaries, as well as by subsequent generations
    Their teachings become distorted and misinterpreted
    Many things were added that had nothing to do with the original teachings)

    هل الأسئلة اللي شايفينا فوق من كتاب الـ New Earth
    حطيتلكون السؤال باللون الأحمر, والجواب باللون الأحمر وتحتو خط.
    واللي حابب يعرف معلومات أكتر عن هل الموضوع وخاصة الـ
    New Earth
    يتفضل على هل الروابط هي


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ومتل ماقلت اللي متذكر شي من هل الأسئلة الباقية يقلي عليه مشان أعطيكون الجواب.


    السؤال الثاني:
    كان عبارة على ما أذكر عن "كلمات ومعانيها", وطبعاً معانيها من خلال النص أو كتاب الـ NEW Earth
    وبصراحة كمان ماني متذكر شو اللي إجانا إلا بعض الكلمات, وناوي إني حطهون بالموضوع كلهون سوى مشان مايصير في لخبطة بين هون وهنيك! يعني اللي حاول يحصل على الأسئلة أو بيتذكر شو كانت الكلمات اللي ما أظن بيطلعو أكتر من (4) يقلي عليهون.
    كان في منهن "threshold" اللي بتعني بالمعنى العام "حافة, عتبة الباب, إلخ" بس بالكتاب بتعني
    "beginning"
    واللي عندو باقي الكلمات يذكرني فيهون
    وأنا آسف يمكن خانتني ذاكرتي شوي
    بتعرفوا الواحد مابصدق إيمتى يخلص إمتحان


    على كل, مننتقل للسؤال اللي بعدو:
    مارح قول شو نوع السؤال رح أكتب كل الأسئلة المتذكرها وحطلكون الجواب تبعها


    السؤال
    Consonants which are produced with NO vibration of the vocal cords
    الجواب
    (صفحة 12)
    voiceless consonants



    السؤال
    A slid from one vowel position to another
    الجواب
    (صفحة 12)
    diphthong



    السؤال
    Often indicated with an apostrophe at the BOTTOM of the line
    الجواب
    (صفحة 14)
    secondary stress


    السؤال
    (........) is an interactive process of constructing meaning that involves producing and receiving and processing information


    الجواب
    (صفحة 17)
    speaking


    السؤال
    Which type of presentation in which the content is often rather general and factual?


    الجواب
    descriptive
    (صفحة 38)


    السؤال
    The aim of this presentation is to teach the audience knowledge and skills
    الجواب
    (صفحة 38)
    instruct


    (هيك كان السؤال على ما أذكر بس المهم هوه الجواب وهاد هوه)


    السؤال
    Starting with the oldest event and ending with the most recent
    الجواب
    (صفحة 42)
    chronological order


    (على فكرة, من الصفحات 41 و 42 و 43)
    إجى على ما أذكر كم سؤال وكان في منهن إختر الإجابة الخاطئة وخاصة من الإنترودكشن وفي جواب كان بالبودي وكان ملخبط اللي هيه
    the ideas should be supported by facts
    وهاد الكلام بس بالـ
    "body"
    لأنو بالـ
    "conclusion"
    مابصير يكون في فاكتس أو إضافة فاكتس اللي انتو بالأصل ضفتوها وخلصتو منها
    كلكون بتعرفوا هل الشي
    إذا قرأتو هل الكم صفحة بتعرفوا شو هيه الأسئلة اللي انطرحت وشو هيه الأجوبة تبعها
    معلش بدي عذبكون معي



    السؤال
    A subset of a language used by one particular group
    الجواب
    (صفحة 55) slang


    السؤال
    I'd like to book a flight to Tokyo please
    الجواب
    (صفحة 59)
    Which airline would you like to use?


    السؤال
    بالصفحة (61) في جملة
    I'm on business
    وكانت بالإمتحان
    I'm at business
    طبعاً هاد الشي غلط لأنو المطلوب إختر الإجابة الخاطئة
    وإذا انتبهتوا علسؤال كان المطلوب إختر الأجابة الخاطئة فيما يتعلق أو بدك تحط ببالك وحسابك القواعد واللغة يعني الشغلة مو شغلة حرف ناقص أو شي تاني, لأ, الشغلة غلط قواعدي


    السؤال
    What's the matter? You look terrible
    الجواب
    I have a lot of errands to do, but I have to study all day for my science test
    (صفحة 69)


    السؤال
    I'd like to make a complaint about my holiday in Portugal last week
    الجواب
    I'm sorry to hear that. What exactly was the problem?
    (صفحة 76)


    السؤال
    (صفحة 79)
    في عنا سؤالين


    السؤال الأول
    The burglars sprayed (.......) all over my walls.
    الجواب
    graffiti


    السؤال الثاني
    How did they get in?
    الجواب
    They forced the back door


    السؤال
    Yes, it's centrally heated throughout, and (...........) too.
    الجواب
    double-glazed
    (صفحة 81)


    السؤال
    (صفحة 95)
    إجانا أربع جمل
    He asked me to sit down صحيحة
    He asked if he could sit down صحيحة
    He told me to sit down صحيحة
    He told me to not sit down خاطئة


    السؤال
    في عنا جملة صفحة
    (98)
    وهل الجملة إجى فيها غلط وكان المطلوب منا إنو نطالع هل الجملة اللي فيها غلط
    والجملة اللي فيها غلط كانت بالسطر الرابع
    Did you just move in next door?
    طبعاً الغلط كان هوه إنو عطتنا الجملة بالشكل التالي:
    Do you just move in next door?
    والجواب الصحيح هوه
    (did) مو (do)


    السؤال
    I'm a mechanic at Allied Diesel. I repair (...........)
    الجواب
    truck engines
    (صفحة 98)


    السؤال
    في عنا سؤال بالصفحة 99
    Hi! Welcome to Rental Property Management.
    How may I help you?
    طبعاً انا هون ماعرفت شو الجواب, ليش؟
    لأنو الجواب اللي بعدو شو بقول؟
    بقول التالي
    Hi, yes. I'm interested in renting a two-bedroom apartment.
    طبعاً نحنا مالازم نتقيد بالكتاب حرفياً
    مشان هيك أنا اخترت الجواب الأقرب واللي كان التالي


    Yes, I'm ready to commitment and I want to settle down!
    مابعرف انا لقيتو هاد أقرب شي مع إنو موجود بموضوع تاني تماماً
    بس هاد أقرب شي


    السؤال
    Here's a (............) of the area.
    الجواب
    rough sketch
    (شرح بس من دون تفاصيل كتيرة أو فكرة عامة عن المنطقة)
    (صفحة 104)


    السؤال
    I got a pair of pre-sale "Star Wars" (.............)
    هون السؤال ممكن يحيرك إذا مانك قارئ النص
    لأنو كان من بين الخيارات كلمة
    episode
    بس مو هاد الخيار الصحيح
    لأنو الحديث هون بدور عن البطاقات اللي جابهون مشان يحضرو الفلم
    لسى ماكانوا عم يحكوا عن الفلم والأحداث تبع الستار وورز
    الجواب
    movie tickets
    (صفحة 113)


    السؤال
    You paid $50 for each ticket!
    That's a huge (..........)
    الجواب
    premium
    (صفحة 113)
    الحلو بالموضوع إنه ضلو ينقرو مخنا طول الفصل حفظوا تعريف الـ
    trailers
    (صفحة 116)
    بس ما إجانا منهن


    السؤال
    I wonder when the episode is (...............) for release
    الجواب
    scheduled
    (صفحة 118)


    السؤال
    Do you have time for lunch?
    الجواب
    Yes, I'm hungry. This restaurant has a good selection and the prices are moderate.
    (صفحة 119)


    السؤال
    I hope you can come?
    الجواب
    I'll be there with bells on
    (صفحة 123)


    السؤال
    كان في عنا عدة خيارات ولازم نختار الإجابة الخاطئة
    كان السؤال
    Empty the basket wastepaper
    الجواب
    Empty the wastepaper basket
    (صفحة 141)


    السؤال
    نفس الشي كمان اختر الإجابة الخاطئة
    وكان السؤال
    Please, have close the window
    الجواب
    Please close the window
    (صفحة 142)
    ************************************************** ***************
    منجي هلق لمادة "نصوص ومصطلحات علمية"
    لدينا في مادة "نصوص ومصطلحات علمية", الفصل الأول, عدّة مجموعات من المصطلحات.
    تختلف فيما بينها من ناحية, كما تعرفون, كون المجموعة الأولى تشدد على الناحية الاقتصادية, و المجموعة الثانية تشدد على الناحية الطبية.
    لدينا في هذا الرابط شرح وتفسير لمجموعة المصطلحات الاقتصادية (المجموعة الأولى فقط)
    أتمنى الاستفادة للجميع
    لتحميل المحتوى الرجاء النقر على الرابط التالي


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    ‘’
    ************************************************** ***************
    شرح لقصيدة
    "My Last Duchess"
    التي كتبها
    "Robert Browning"
    المقررة على طلاب السنة الثالثة, الفصل الأول
    لتحميل الشرح يرجى النقر على الرابط التالي
    وهو بصيغة ملف WORD
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ************************************************** ***************
    انتهى الموضوع
    ملاحظة: ان استجد أي جديد سأضيف المعلومات إلى هذا الموضوع بالتحديد
    شكراً


    *******************************************
    منقول للفائده
    *******************************************

    مع تمنياتي بالنجاح والتوفيق للجميع

    * * *


    ________________________(( الـتــوقــيـــع ))________________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 12:20 pm